29 ديسمبر 2011 - 20:30

وقداسفر اللقاء عن اتخاذ مجموعة من المقررات المهمة على راسها الاستفادة من الحدود العراقية الاردنية والمنافذ الحدودية لتمرير العبوات الناسفة والسيارات المفخخة والمتفجرات ....

ابنا : أكدت مصادر ان اجتماعا عقد في منزل رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ حارث الضاري في عمان قبل اسبوع بحضور نجله مثنى والسفير الاميركي جيمس جيفري في العاصمة الأردنية عمان، انضم اليه وفد من وكالة المخابرات المركزية (السي اي ايه) وممثل عن مستشار الامن القومي الاميركي.وقالت المصادر ان "المعلومات التي رشحت تؤكد ان السبب الرئيس كان لترسيخ افاق التعاون والحوار بين الولايات المتحدة ورجال الهيئة الدينية والسياسية المتطرفة التي ترفض لسنوات اي حوار مع الاميركان في العلن لكنها تعمل منذ سنوات بايحاءات ورسائل سرية تردها من السفارات الأميركية في سوريا والاردن والقاهرة".فيما تحدثت مصادر اخرى، عن امكانية تفعيل دور الضاري في اطار التنغيص على رئيس الحكومة نوري المالكي بسبب موقفه من الاوضاع الامنية والسياسية في سوريا.

 وحسب المصادر فان الاجتماع الذي عقد في منزل حارث الضاري بعمان تم تحت حماية واشراف ورعاية جهاز المخابرات الاردنية وحضور رأس امني من الجهاز يدعى (ابو سامر) بمعية تاجرين عراقيين احدهما يدعى قاسم زغير الراوي وهما من (مصادر تمويل) الضاري وهيئته والتحق بالاجتماع عبد الناصر الجنابي القادم من سوريا وسياسي عراقي رفيع المستوى لم تُفصح عن اسمه. و اوضحتالمصادر ، ان الاجتماع اسفر عن اتخاذ مجموعة من المقررات المهمة على راسها الاستفادة من الحدود العراقية الاردنية والمنافذ الحدودية لتمرير العبوات الناسفة والسيارات المفخخة والمتفجرات والكواتم الى ثلاث مقرات محلية في الانبار على ان تنقل هذه الأسلحة الى مقرين في الفلوجة ثم يعاد نقلها وتوزيعها الى مقرات اخرى في بغداد.

واشارت المصادر الى ان واحدة من مقررات اجتماع مجلس التعاون الخليجي الأخير، منح الأردن مليارين و500 مليون دولار، كهبة لاعادة توازن عمان اقتصاديا كمقدمة لاعلان فك الارتباط مع بغداد التي تمنح النفط باسعار مجزية للأردن والبدء بمرحلة جديدة في العلاقات الاردنية - العراقية تختلف عن سنوات التعاون والهدوء الي اتسمت به طبيعة العلاقات بين البلدين بعد التغيير!.

................

انتهی /214